سمر نديم :حلم حياتي أن أشارك سعادة العمرة مع كل سيدة في القصر

نشرت سمر نديم مقال صحفي لها تعبر عن امتنانها وفرحتها بأنها كانت سبب في أن تهب سيدات القصر عمرة.
وقالت"نديم":لقد كان حلم حياتي أن أؤدي العمرة، وكانت أول عمرة لي تجربة لا يمكن وصفها بالكلمات. شعور لا يوصف من السعادة والفرحة، وأحاسيس كانت تفوق الوصف. لكن الإحساس الذي لا يمكنني تجاهله هو سعادتي الكبرى عندما استطعت أن أكون سبباً في تحقيق حلم مني وضحي وأخذهم في العمرة، وهذا الشعور يزيد عظمة عندما أفكر في أنني كنت سبباً في تحقيق أمانيهن.
أتمنى من كل قلبي أن تشعر جميع سيدات القصر بنفس الشعور الجميل الذي لا يُنسى، وأن يزوروا جميعاً بيت الله الحرام. لأن العمرة ليست مجرد رحلة روحية، بل هي فرصة للتطهر من الذنوب، فهي بمثابة كفارة لما قبلها، حيث إننا جميعاً نمر بتجارب ومواقف تجعلنا نخطئ دون قصد. العمرة تُغسل قلب الإنسان من الذنوب والمشاكل، وتُعطيه الراحة النفسية العميقة. فهي أفضل علاج للروح، وتساعد في التخلص من الاكتئاب والحزن، كما أن الحج والعمرة وقراءة القرآن هي أكثر الأمور التي تُنير القلب وتُعزز الشعور بالسلام الداخلي والسعادة.
الكثير من الناس يتمنون الذهاب لأداء العمرة ولكن لا تتيح لهم الظروف الإمكانيات، وأنا أتمنى أن أتمكن من تحقيق هذا الحلم لجميع سيدات القصر. لو أحد منكم استطاع أن يُسهم في تحقيق أمنية لأحد في أداء العمرة، فهو بلا شك سيحصل على نفس الأجر كما لو أنه هو من أداها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدال على الخير كفاعله".
لقد كانت فرحتي كبيرة في أداء العمرة، وكذلك فرحة ضحي ومني وجليلة، عندما كنَّ في بيت الله الحرام. حلمي هو أن يشعر كل من سيدات القصر بنفس الشعور من الراحة والأمان والفرحة التي لا يمكن وصفها في العمرة. منذ أن بدأت مساعدتهم، لم أعتد أن أعيش شيئاً إلا معهم، سواء في الأكل أو الشرب، لأنني أجد سعادتي الحقيقية في رؤية الفرحة في عيونهم.
وأملي الكبير أن يقدرني الله عز وجل على أن أتمكن من اصطحاب كل سيدات القصر لأداء العمرة، لتشعر كل واحدة منهن بالسعادة والطمأنينة، ويشعرن بأن الدنيا مليئة بالخير والأمل. فكلنا أسرة واحدة، وكل عام وأنتم بخير.




