بقلم سمر نديم..صانعة الأمل: من التحديات إلى التكريم”

حينما تلقيت الاتصال الذي يبلغني بتكريمي في مهرجان "صناع الأمل" وكوني واحدة من هؤلاء المبدعين في الوطن العربي، اجتاحتني مشاعر متباينة من الفرح والقلق.
تساءلت: من الذي أبلغهم عني؟ وهل يعرف النشطاء في الإمارات من هي سمر نديم، أو مشروع "سيدات القصر"، أو حتى زهرة مصر؟ هل أنا حقًا أستحق هذا التكريم؟
كانت هذه التساؤلات تشغلني، لكنني قررت في النهاية أن أركز على اللحظة وأستمتع بالمشاعر الإيجابية التي قالت لي: "يا سمر، الله يساندك بأناس يؤمنون بمسيرتك، ويعرفون قدر عملك في دولة الإمارات التي تشجع العمل الخيري". لقد كان هذا المهرجان بمثابة مسؤولية كبيرة على عاتقي، لكنني قررت أن أستمر في مسيرتي، خاصة أنني أعمل على تقديم الدعم للمجتمعات الأكثر حاجة في مصر.
صحيح أن هذا الدور حمل لي تحديات عديدة، منها التعامل مع نساء بلا مأوى، الذين قابلتهم في ظروف صعبة، وكنت أواجه تحديات كبيرة في محاولة مساعدتهن رغم الإساءات التي تعرضت لها. لكنني تحمَّلت كل شيء في سبيل تقديم يد العون.
التكريم الذي تلقيته في الإمارات، ومنحني لقب "صانعة الأمل"، هو فخر لي ومصدر إلهام. هذا اللقب هو رمز لمشوار طويل من التحديات والتضحيات، وأنا فخورة بكل خطوة فيه، لأنني ببساطة اختارتني الحياة لأكون صانعة أمل في مجتمعن