المحكمة الاقتصادية تقضي بإنهاء عقد شيرين عبدالوهاب مع روتانا وتعويضها عن الأضرار الأدبية

قضت المحكمة الاقتصادية في القاهرة بحكم نهائي لصالح الفنانة شيرين عبدالوهاب، بإنهاء العقد المبرم بينها وبين شركة روتانا للصوتيات والمرئيات في القضية المرفوعة ضدها من الممثل القانوني لشركة روتانا.
تفاصيل القضية وسبب الحكم
بدأت القضية بعد أن رفعت شركة روتانا دعوى ضد شيرين عبدالوهاب بسبب إخلالها بعقدها المبرم مع الشركة في 16 يوليو 2019. حيث نص العقد على أن تقوم شيرين بتقديم عشرين أغنية في ألبومين، مقابل عشرة ملايين جنيه، ومدة العقد ثلاث سنوات. لكن الفنانة لم تلتزم بتنفيذ الاتفاق، حيث سلمت فقط أربعة أغاني من أصل عشرين. وهو ما دفع شركة روتانا للمطالبة بتعويض قدره عشرة ملايين جنيه نتيجة للإخلال بالعقد.
تعديل الحكم بعد الاستئناف
تم الحكم في البداية لصالح الشركة، وألزمت شيرين بدفع المبلغ المطلوب، لكن بعد استئناف الفنانة، تم تعديل الحكم في الاستئناف رقم 601 لسنة 16، حيث تم تخفيض التعويض إلى ثمانية ملايين جنيه بناءً على تسليم الفنانة ثلاثة أغاني فقط من الأغاني المتفق عليها.
إيقاف نشر الأغاني والتعويض عن الأضرار الأدبية
كما طالبت شركة روتانا بوقف نشر أغاني شيرين عبدالوهاب عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما رفضته المحكمة، مؤكدة أن العقد قد انتهى وأن الشركة لم تقدم تنازلات لحقوق استغلال الأغاني.
وقد قررت المحكمة تعويض الفنانة شيرين عبدالوهاب بمبلغ مليون وتسعمائة ألف جنيه، وذلك عن الأضرار الأدبية والمعنوية التي لحقت بها جراء منعها من بث أغانيها، ما أثر على سمعتها الفنية وعلاقتها بجمهورها.
القرار النهائي
في الختام، قررت المحكمة الاقتصادية بإنهاء العقد بين شيرين عبدالوهاب وشركة روتانا، مع إلزام الشركة بدفع المصاريف وأتعاب المحاماة، بينما تم رفض طلب إعادة بث الأغاني في ظل عدم إثبات ملكية الشركة لحقوق استغلالها.