تركت قلبي في أرض الحرمين لمواصلة الأعمال الخيرية لدعم المشردين

نشرت الناشطة الخيرية سمر نديم صورة لها بصحبة سيدات القصر ضحى ومنى، أثناء مغادرتهن مكة المكرمة في طريقهن إلى القاهرة، معبرة عن مشاعرها تجاه المكان الذي يحمل لها ذكريات روحية عميقة.
علقت سمر على الصورة قائلة: "هيا بنا إلى مصر الحبيبة، لقد تركت قلبي هنا في أرض الحرمين"، في إشارة إلى الروحانية التي عاشتها خلال زيارتها لأداء العمرة.
تعتبر سمر نديم واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في مجال العمل الخيري، حيث كرست وقتها وجهدها لتحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.
قامت بتأسيس دار لرعاية كبار السن بلا مأوى، وهو مشروع يعكس التزامها العميق بمساعدة هذه الفئة التي غالبًا ما تُهمش. كما نجحت سمر في إنقاذ العديد من السيدات المشردات اللاتي لا مأوى لهن، وقدمت لهن الفرصة للعيش في ظروف أفضل.
وعلى مدار سنوات، تواصل سمر جهودها الإنسانية بكل حب واهتمام، كما ساهمت في سفر العديد من السيدات المشردات إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، في لفتة تجسد معنى العطف والرحمة.
سمر نديم تمثل نموذجًا حيًا للمحبة والكرم الذي يمتد لأبعد الحدود، ليعكس حقيقة أن الإنسانية لا تعرف حدودًا.