باب خير

سمر نديم تشارك صورة بطقم إسلامي جديد وتدعو للثقة بالله عبر منصاتها الاجتماعية

سمر نديم
سمر نديم

بقلم.. سمر نديم

نشرت الإعلامية والمصممة سمر نديم عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لها وهي ترتدي طقماً إسلامياً جديداً من تصميمها الخاص.

المميز في هذه الصورة كان تعليقها الذي حمل معاني روحية عميقة ودعوة للتأمل في أسماء الله الحسنى وتأثيرها على الإنسان.

قالت سمر في تعليقها: "بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الذي له الأسماء الحسنى وكل اسم له دواء لمرض من أمراض الإنسانية، الله الكريم الذي هو دواء لمرض البخل، الله القوي الذي هو دواء لمرض الضعف، الله الرؤوف الذي هو أكبر علاج لمرض القسوة الذي انتشر بيننا"، مضيفة أن هذه الأسماء تمثل لها مصدراً للراحة النفسية والروحانية التي تملأ قلبها بالأمل والتفاؤل.

كما أوضحت سمر كيف أن هذا الإسم العظيم "الله" قد حمل لها مدلولات كبيرة طوال حياتها.

وتذكرت كيف كان هذا الإسم يعني لها الأمان والرحمة في طفولتها، وعندما كانت تشعر بالخوف أو الحزن كانت تقول "الله يارب" فتشعر بالأمان والسلام الداخلي.

وأضافت أن إيمانها بهذا الإسم كان يزداد يوماً بعد يوم، ليصبح لها مصدر القوة والطمأنينة عندما كبرت، إذ كانت تشعر بالثقة الكبيرة في الله مهما واجهتها من صعوبات في حياتها.

أشارت سمر إلى أن تعلقها بالله كان سبباً في الثقة التي تراها الناس فيها، حيث كانوا يتساءلون عن مصدر قوتها وصلابتها في مواجهة التحديات والظروف الصعبة.

وأكدت أن هذه الثقة كانت تنبع من إيمانها العميق بالله والاعتصام بأسمائه الحسنى، وخاصة الإسم الأعظم "الله"، الذي كان ولا يزال له تأثير عميق في حياتها.

وقالت: "عندما كنت طفلة، كان الله بالنسبة لي الجنة، هو كل شيء جميل وحسن، هو الفرح لكل إنسان حزين، وهو الإرتواء للعطشى في هذا الكون، وكبر تعلقى بالله كل يومٍ، أشعر أنني في معيته وفي حماه".

وأضافت أنها عندما أصبحت شابة، كانت تثق في الله في كل خطوة تخطوها، وكان إيمانها بهذا التعلق مصدر قوتها في الأوقات العصيبة، حيث كانت تجد الراحة والسكينة في اللجوء إلى الله.

وفي حديثها عن مراحل نموها الروحي، أكدت سمر أن الإسم الأعظم "الله" كان له تأثير كبير على حياتها الشخصية.

فقد كانت تراه في مختلف المراحل العمرية من طفولتها وحتى شبابها، يتغير مع مرور الزمن لكنه يبقى المصدر الأول والأكبر للطمأنينة والراحة.

وتوجهت سمر في تعليقها إلى متابعيها برسالة محبة وأمل، داعية إياهم للتفكر في أسماء الله الحسنى التي تحمل كل معنى جميل وقوة في مواجهة تحديات الحياة.

وقالت: "إذا أردتم أن تشعروا بالقوة، اعتمدوا على الله، ثقوا في قدرته وعظمته، فهو الذي لا يخيّب أمل من توكل عليه."

هذه الكلمات كانت بمثابة دعوة من سمر نديم لجميع متابعيها للتمسك بالإيمان والثقة بالله في كل المواقف، ولكي يكون الله هو المأوى والملاذ في كل وقت وحين.