سمر نديم تناشد أهل السيدة هويدا للزيارة بعد عام من إنقاذها

في خطوة إنسانية جديدة، نشرت "سمر نديم" عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو للسيدة هويدا، أحد النزلاء في دار "زهرة مصر" والتي كانت قد أنقذتها منذ فترة من حياة التشرد في الشوارع.
الفيديو أظهر ماما هويدا وهي في حالة مرضية وبجوارها اثنين من اصدقائها في شغلها السابق "مصلحة الكيمياء"، أتوا لزيارتها.
واعربت "سمر " في الفيديو عن حزنها الشديد لأن ابن السيدة "هويدا" قد زارها مرة واحدة فقط منذ دخولها إلى الدار، وبعدها تواصل معها هاتفياً ولكنه أغلق هاتفه ولم يظهر بعدها.
وأضافت: أنها تأمل أن يصل هذا الفيديو إلى أهل ماما هويدا وزملائها وأصدقائها حتى يتمكنوا من زيارتها والاطمئنان عليها.
وقالت سمر في الفيديو: "أنا بحاجة أن أهل ماما هويدا وزملائها وحبايبها ييجوا يزوروها، لأننا كلنا في الدار نحبها ونرغب في رؤيتها محاطة بحب واهتمام من عائلتها، ماما هويدا ستظل دوماً في قلبنا وندعو لها بالصحة والعافية."
واستكملت حديثها بنبرة مؤثرة، حيث توجهت إلى السيدة هويدا قائلة: "ماما هويدا، ادعي لي كثيراً لأن دعواتك مستجابة، نحن بحاجة لدعائك ودعواتك دائماً."
وتابعت: "أن ماما هويدا كانت تعيش في ظروف صعبة للغاية قبل أن تجد مأوى في دار "زهرة مصر"، وهي تشعر بالراحة هناك رغم معاناتها مع الوحدة والابتعاد عن أسرتها".
وأشارت إلى أن العديد من الأصدقاء المقربين للسيدة هويدا، مثل الأستاذة نجلاء والأستاذة هند، قد زاروا الدار مؤخراً للاطمئنان عليها عندما علموا بأنها مريضة.
وقالت "سمر " إن هؤلاء الأصدقاء قد حضروا فوراً إلى الدار بمجرد أن تلقت منهم الاتصال الذي أشار إلى حالة هويدا الصحية، وبدورهم قدموا الدعم المعنوي إلى هويدا، وهو ما جعلها تشعر بالسعادة والراحة.
كما طلبت " نديم" من متابعيها على فيسبوك أن يساهموا في نشر الفيديو على نطاق واسع لعل الفيديو يصل إلى من يعرفون السيدة هويدا، لكي يتمكنوا من زيارتها والاطمئنان عليها. وأضافت: "أريد أن أضمن أن ماما هويدا لن تشعر بالوحدة وأن هناك من يهتم بها، فكل دعوة وتضامن مع هذه السيدة هو فرصة لإضاءة حياتها مرة أخرى."
الجدير بالذكر أن السيدة "سمر نديم" تقوم منذ فترة طويلة بمساعدات إنسانية متنوعة، من خلال إنقاذ العديد من الأشخاص الذين تعرضوا لظروف صعبة، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم.
ومن خلال جهودها المستمرة، أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجتمعها في مجال العمل الخيري.